تستضيف دولة قطر النسخة الثانية من بطولة كأس العرب FIFA في الفترة من 1 إلى 18 ديسمبر القادم، حيث تقام مباريات البطولة على ستة ملاعب هي استاد لوسيل، واستاد أحمد بن علي، واستاد البيت، واستاد 974، واستاد المدينة التعليمية، واستاد خليفة الدولي، حيث تُلعب المباراة الافتتاحية على استاد البيت، والمباراة النهائية على استاد لوسيل.

تأهلت منتخبات مصر وتونس والمغرب والجزائر حاملة اللقب عن القارة الإفريقية، ومنتخبات الإمارات والسعودية والأردن والعراق عن القارة الآسيوية، إضافة إلى البلد المضيف. ووفق لوائح البطولة، تتأهل المنتخبات الأعلى تصنيفاً وفقاً للترتيب العالمي لمنتخبات الرجال، في حين تخوض المنتخبات السبعة الأدنى تصنيفاً من الاتحادين الآسيوي والإفريقي مباريات ثنائية بنظام المباراة الواحدة لتحديد المتأهل إلى البطولة، بحيث يصل عدد المنتخبات المشاركة إلى 16 فريقاً.

وتقام المباريات الفاصلة يومي 25 و26 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري بين موريتانيا والكويت، وفلسطين وليبيا، وعُمان والصومال، والبحرين وجيبوتي، وجزر القمر واليمن، والسودان ولبنان، في حين يلعب المنتخب السوري مباراته الفاصلة ضد جنوب السودان على ملعب حمد الكبير في الدوحة الساعة السادسة مساءً بتوقيت دمشق، يوم 25 تشرين الثاني/نوفمبر، في محاولة للحاق بركب المنتخبات المتأهلة إلى مرحلة المجموعات. وفي حال تأهل المنتخب السوري، سيلعب البطولة في المجموعة الأولى إلى جانب قطر وتونس والفائز في المباراة الفاصلة بين فلسطين وليبيا.

ويعوّل السوريون على خبرة المدرب الإسباني المخضرم خوسيه لانا في تقديم بطولة مشرّفة حال تأهلهم، حيث شهد مستوى المنتخب مساراً تصاعدياً منذ توليه مهمة تدريب نسور قاسيون في آب/أغسطس 2024، حيث حقق المنتخب أربعة انتصارات متتالية جعلته أول منتخب يتأهل إلى كأس آسيا 2027 من الدور الثالث للتصفيات.

ويؤمن المدرب بوجود عدد كبير من اللاعبين الموهوبين في صفوف المنتخب، حيث عبّر عن ذلك في مقابلة أجراها مؤخراً مع FIFA، مشدداً على صعوبة المهمة، والعمل الجاد الذي يبذله الجميع في سبيل تقديم أفضل أداء رغم الصعوبات. كما عبر المدرّب عن انجذابه لسوريا، وأشاد بالود والاحترام الذي يتمتع به الشعب السوري العاشق لكرة القدم.

وفي الختام، تمثّل بطولة كأس العرب 2025 فرصة ذهبية للمنتخب السوري لإثبات جدارته على المستوى العربي، خاصة بعد التطور الملحوظ الذي شهده تحت قيادة المدرب. فالمباراة الفاصلة أمام جنوب السودان تتجاوز الجانب الرياضي، حيث تمثل بوابة الأمل لملايين السوريين الذين يتطلعون لرؤية نسور قاسيون تحلّق في سماء الكرة العربية. وسواء تأهل المنتخب أم لا، فإن المسيرة التصاعدية التي بدأها المدرب الإسباني تبشّر بمستقبل واعد لكرة القدم السورية، وتؤكد أن العمل الجاد والإرادة قادران على صنع الإنجازات رغم كل التحديات.


مواضيع أخرى ربما تعجبكم

0 تعليقات

اترك تعليقاً

الحقول المطلوبة محددة (*).

الاشتراك في نشرتنا البريدية