تمكّن المنتخب السوري من الفوز على المنتخب التونسي في المباراة التي جمعت الفريقين في افتتاح بطولة كأس العرب المقامة في قطر بهدف نظيف سجله اللاعب عمر خريبين من ركلة حرة مباشرة نفذّها بإتقان وأسكنها الشباك على يسار حارس الصفاقسي التونسي أيمن دحمان في الدقيقة 48 من عمر المباراة.
دخل خوسيه لانا مدرب المنتخب السوري بتشكيلة متوازنة 4-2-3-1 مكونة من شاهر الشاكر في حراسة المرمى، وزكريا حنّان وعبدالله الشامي وأحمد فقا وخالد كردغلي في الدفاع، وسيمون أمين وإلمار إبراهام ومحمد الصلخدي ومحمد الحلاق ومحمود الأسود في خط الوسط، وعمر خريبين وحيداً في الهجوم.
أما سامي الطرابلسي مدرب المنتخب التونسي فدخل بتشكيلة 5-3-2 تتحول إلى 3-4-3 في حال الهجوم، ومكونة من أيمن دحمان في حراسة المرمى، وياسين مرياح وأسامة الحدادي ومروان صحراوي في خط الدفاع، ومعتز النفاتي وفرجاني ساسي وعلي معلول ومحمد علي بن رمضان في خط الوسط، وإسماعيل غربي وعمر العيوني وفراس شواط في خط الهجوم.
بدأت المباراة بسيطرة تونسية على منتصف الملعب واعتمد المنتخب السوري على الهجمات المرتدة بقيادة المميز محمد الصلخدي، لكن محاولات الفريقين لم تثمر إلى أهداف طوال الشوط الأول مع تفوق واضح لنسور قرطاج.
ومع انطلاق الشوط الثاني، دخل المنتخب السوري وعينه على خطف هدف التقدم، فكان له ذلك عن طريق ركلة حرة مباشرة على مشارف منطقة الجزاء، انبرى لها لاعب الوحدة الإماراتي، وأفضل لاعب في آسيا عام 2017 عمر خريبين مسجلاً أول أهداف المنتخب السوري والبطولة.
واصل المنتخب السوري بعد تسجيل هدف التقدم دفاعه عن المرمى وأجرى المدرب الإسباني عدة تغييرات لتنشيط الهجوم في الهجمات المرتدة والمحافظة على التقدم، حيث أخرج الحلاق وأدخل ياسين سامية، ومحمد عنز بديلاً لسيمون أمين، والمواس بديلاً لخريبين، وأنطونيو يعقوب بديلاً للأسود.
وعلى الجانب الآخر، أجرى الطرابلسي عدة تبديلات لتحقيق التعادل، فأدخل سيف الدين الجزيري بديلاً لصحراوي، وشهاب الجبالي بديلاً لبن رمضان، لكن هذه التبديلات لم تسعفه لتحقيق التعادل بسبب تألق حارس المرمى السوري ودفاعه المنظم طوال المباراة.
وبهذا الفوز، حقق المنتخب السوري ثلاث نقاط غاية في الأهمية في سعيه للتأهل للدور المقبل من مجموعة ليست سهلة تضم تونس وقطر وفلسطين.
كل التوفيق للمنتخب السوري في باقي المباريات.




0 تعليقات