تمكّن المنتخب السوري من التأهل إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس العرب المقامة في العاصمة القطرية الدوحة بعد التعادل سلباً مع المنتخب الفلسطيني في المباراة التي أقيمت بين الفريقين على استاد المدينة التعليمية وأمام حشد جماهيري غفير.

دخل الفريقان المباراة وعينهما على التعادل الكافي للتأهل بغض النظر عن مباراة قطر وتونس ضمن المجموعة نفسها، إلا أن الإسباني خوسيه لانا اختار تشكيلة أساسية للحفاظ على لياقة اللاعبين، حيث لعب لسوريا إلياس هدايا في حراسة المرمى، وزكريا حنان وعبد الرزاق المحمد وأحمد فقا وخالد كردغلي في الدفاع، وسيمون أمين وإلمار إبراهام ومحمد الصلخدي ومحمود الأسود في الوسط، ومحمود المواس وعمر خريبين في الهجوم.

غلب الحذر على معظم مجريات المباراة، وغابت الفرص الحقيقية تماماً، باستثناء ركلة جزاء أعلن عنها الحكم العماني أحمد الكاف في الدقيقة 61، لكنه ألغاها بعد العودة لتقنية الفيديو، لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي.

وتواجه المجموعة الأولى المجموعة الثانية في الدور القادم، حيث يلعب أول المجموعة الأولى مع ثاني المجموعة الثانية، وثاني المجموعة الأولى مع أول المجموعة الثانية التي تتصدرها السعودية بست نقاط، تليها المغرب بأربع نقاط، ثم عُمان بنقطة واحدة، وجزر القمر دون نقاط، ومن المقرر أن تلعب السعودية مع المغرب، وعُمان مع جزر القمر لمعرفة الترتيب النهائي للمجموعة.

وما إن أطلق الحكم صافرة النهاية حتى انطلقت الأفراح في المدرجات بين جماهير الفريقين في أجواء إيجابية جميلة انعكست على أرضية الملعب، حيث تبادل لاعبو الفريقين القمصان واحتفلوا معاً بهذا التأهل المستحق والذي جاء مخالفاً لجميع التوقعات في هذه المجموعة الصعبة.

وفي المقابلة التي أجراها بعد المباراة، عبّر قائد المنتخب السوري عمر خريبين عن فخره بارتداء قميص المنتخب الفلسطيني، وهنّأ الشعبين السوري والفلسطيني على هذا التأهل، مشدداً على صعوبة المجموعة الأولى في ظل وجود المنتخب التونسي القوي وقطر المضيفة.

وعند سؤاله عن معدل الأعمار الصغير في المنتخب السوري، شدد خريبين على أهمية هذه البطولة لاكتساب الخبرة وتطوير المهارات لدى جيل جديد من اللاعبين، مؤكداً على أهمية الانسجام بين خطوط المنتخب المختلفة للذهاب بعيداً في البطولة بغض النظر عن الطرف المنافس.

تجدر الإشارة إلى أن المنتخب السوري يلعب مباراته القادمة في تمام الساعة 5:30 مساءً يوم 11 كانون الأول/ديسمبر على استاد خليفة الدولي.

مواضيع أخرى ربما تعجبكم

0 تعليقات

اترك تعليقاً

الحقول المطلوبة محددة (*).

الاشتراك في نشرتنا البريدية